السيد ابن طاووس

28

إقبال الأعمال ( ط . ق )

شِمَالِي وَاجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَفِي جِوَارِكَ وَكَنَفِكَ عَزَّ جَارُكَ سَيِّدِي وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وتقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ ع الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتى وَيُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمَلَكَتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وإن قويت على طلب زيادات العنايات فقل دعاء هاتين الركعتين مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَيَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَيَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَيَا خَيْرَ مَنْ رُفِعَتْ إِلَيْهِ أَيْدِي السَّائِلِينَ وَمُدَّتْ إِلَيْهِ أَعْنَاقُ الطَّالِبِينَ أَنْتَ مَوْلَايَ وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً أَنْتَ غَايَتِي فِي رَغْبَتِي وَكَالِئِي فِي وَحْدَتِي وَحَافِظِي فِي غُرْبَتِي وَثِقَتِي فِي طَلِبَتِي وَنَاجِحِي فِي حَاجَتِي وَمُجِيبِي فِي دَعْوَتِي وَمُصْرِخِي فِي وَرْطَتِي وَمَلْجَئِي عِنْدَ انْقِطَاعِ حِيلَتِي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعِزَّنِي وَتَغْفِرَ لِي وَتَنْصُرَنِي وَتَرْفَعَنِي وَلَا تَضَعَنِي وَعَلَى طَاعَتِكَ فَقَوِّنِي وَبِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فَثَبِّتْنِي وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ وَأَدْنِنِي وَأَحِبَّنِي [ وَأَحْبِبْنِي ] وَاسْتَصْفِنِي وَاسْتَخْلِصْنِي وَأَمْتِعْنِي وَاصْطَنِعْنِي وَزَكِّنِي وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ وَاجْعَلْ غِنَايَ فِيمَا رَزَقْتَنِي وَمَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ فَلَا تُذْهِبْ إِلَيْهِ نَفْسِي وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ فَآتِنِي وَلَا تَحْرِمْنِي وَلَا تُذِلَّنِي وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي وَخَيْرَ السَّرَائِرِ فَاجْعَلْ سَرِيرَتِي وَخَيْرَ الْمَعَادِ فَاجْعَلْ مَعَادِي وَنَظْرَةً فِي [ من ] وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَأَنِلْنِي وَمِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فَأَلْبِسْنِي وَمِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَزَوِّجْنِي وَتَوَلَّنِي يَا سَيِّدِي وَلَا تُوَلِّنِي غَيْرَكَ وَاعْفُ عَنِّي كُلَّ مَا سَلَفَ مِنِّي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَقَرَابَتِي وَمَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَأَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَلَا تَرُدَّ يَدِي إِلَى نَحْرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ بِي وَتَسْتَجِيبَ